7 تعليقات لـ التطوع خير من النوم!

  1. يقول Noha:

    فعلا التطوع شئ مفيد جدا لتطور مهاراتنا كأشخاص وكمجتمع
    وانا حاليا بدأت فعلا وتطوعت و اكيد باستفاد كتيير
    وان شاء الله اتوظف فى الوظيفة المناسبة ليا
    فعلا الموضوع ده مهم باتمنى التوفيق للكل

     
  2. يقول هناء:

    العنوان جذبني 🙂
    وفعلا هذا هو الواقع والتطوع مجانا افضل من العمل الذي لا يحقق هدفك في بعض الاوقات.
    شكرا

     
  3. يقول زهرة الأضاليا:

    1. جلّ ما ذكر صحيح *
    لكن لو نظرنا إلى سلبيات وإيجابيات ومثيرات التطوع , لوجدنا أن إيجابياته أكثر من سلبياته!
    السلبيات : العمل دون أجر , تكبد مصاريف إضافية كمواصلات وغيره
    *
    أما الإيجابيات:
    1/ اكتساب خبرات جديدة , بناء قاعدة واسعة من المعارف والعلاقات .
    . إمكانية التثبيت في العمل لو ظهرت جديتك وأفكارك الجديدة في تطوير ماتقوم به 2/
    3/ تمضية وقت فراغ ضائع بعد التخرج والاستفادة منه في تطوير ذاتك , كونك دائماً في الصورة يؤهلك للحصول على الوظيفة قبل غيرك في الشركة التي تتطوع بها , بعض الشركات قد تكافئ متطوعيها بإعطائهم دورات مجانية لرفع كفاءة موظفيها اطلب الانضمام لها من مدير الشركة دون خجل.
    4/ لحل مشكلة تكبدك مصاريف المواصلات , ابحث عن شركة قريبة من بيتك وخذ فطورك قبل ذهابك للعمل.
    5/ حاول أن تكون منتظم ولا تغيب يوماً عن الشركة , واحضر يومياً بعد الدوام بساعة أو ساعتين فأنت أولاً وأخيراً متطوع!

     
  4. يقول osama:

    مع الأسف أخ مهيب فإن حلك منطقي في البلاد المتقدمة وغير عملي في بلادنا ومن خلال تجربتي فإن المؤسسات تميل لأن تحصل على متطوعين ليس من أجل إكسابهم الخبرة بل من أجل إستغلالهم وتحصيل المكاسب.
    ولك أن تنظر من زاوية أخرى وهي زاوية الأهل الذين ينتظرون ابنهم الذي تخرج من الجامعة وملوا وهم يصرفون عليهم ويعتقدون أنه أتي دوره ليرد لهم ما صرفوه عليه من خلال رد الجميل لأحد إخوته الأصغر منه سناً .
    الغريب لدينا أن المؤسسات التي تقبل بالمتطوعين لا تكلف نفسها عناء التكفل بالمصاريف اليومية لهذا المتطوع من مواصلات وطعام .
    أتمنى أن يصل بنا المقام لإيجاد نظام للتطوع نابع من الرغبة في إفادة المجتمع وليس من إستغلال أحدنا لحاجة الآخر.

     
  5. اعتقد ان الحل الذي عرضته استاذ مهيب حل رائع
    يكفي الاجر والثواب الذي سيتحصل عليه المتطوع
    بوركتم وبورك لكم في اقلامكم

     
  6. يقول moheeb:

    أخت نورا
    أشكرك بعنف 🙂
    دوما ملاحظاتك تحمل قيمة ومعنى

     
  7. يقول Nourah:

    انت وضعت يدك على الجرح يأستاذ مهيب…الخبرة العملية المطلوبة من الخريج الجديد كما وكأنها العقبة التي تضعها المؤسسات أو الشركات في طريق تطوير الذات واكتساب الخبرة…
    هل تعلم أن الكثير من الشركات والمؤسسات لاتقبل بالعمل التطوعي على اعتبار أنها تعطيك الخبرة لتضعها في مكان آخر غيرها فيستفيد منها الآخرون…لذلك هي ترفض العمل التطوعي المجاني منك…:)
    حقيقة لو أدركت كل الشركات والمؤسسات أن العمل التطوعي يجعل من الشباب المتخرج عبقريات فذّة تنتج إبداعات فيما بعد لتكتسب هي وغيرها من تلك الخبرات لما كانت تأخرت في عرض العمل التطوعي…
    ليس العيب أن تعطي دون مقابل ولكن العيب أن تبقى (بلا عمل وعالة على المجتمع دونما انتاج)…اسأل الله أن يجعلنا ممن يفيدون ويستفيدون من الأفاضل أمثالك 🙂
    لك منــــــــــي كل التحــــــــــايا….

     

اكتب تعليقك