13 تعليق لـ مرن عضلات مخك…بالخيال

  1. يقول علي:

    صديقي ورفيق دربي مهيب
    فعلا هو كما تفضلت يا صديقي واذكر أن الغربيين حين ساله شخص لما لم تدخل التلفاز إلى بيتك فقال مقولته الشهيرة ( البيت لا يحتاج إلى مصدر آخر ليشاركة تنشأة أفراده ) شكرا حبيبي.
    مقاله رائعة

     
  2. يقول moheeb:

    القراءة تحتاج إلى مران. مثلها مثل اكتساب أي عادة أخرى. مرني نفسك يوميا على كم محدد من القراءة اليومية وسوف تزداد الكمية تلقائيا بعد فترة
    بالتوفيق

     
  3. يقول الفت:

    ياريت تعودنانعشق القراءة مثلك يا دكتور…الحقيقة ايضا مقالة رائعة كما عودتنا

     
  4. يقول بُشرى:

    فعلا دايما انتبه لهالنقطة الروايات اجممممل بكثير

     
  5. يقول هناء:

    السلام عليكم انا اشكر المهندس مهيب على المقال الرائع عجبنى جدا جدا

     
  6. يقول moheeb:

    Future Lady
    أشكرك على المرور. نعم الخيال يثير تفكير الكثيرين
    ——————————-
    هناء
    أشكرك يا هناء. كلامك صحيح جدا. هذا يضع مسئولية كبيرة على الأسرة إذا أردات تربية الأبناء تربية سليمة
    ——————————-
    sana
    سناء..أنت أثرتي ذكريات جميلة ما زالت قائمة..أنا أتابع روايات مصرية للجيب منذ طفولتي…الوحيد الذين لم أنقطع عن قراءة رواياته وكتبه من تلك السلسلات العظيمة حتى وأنا منغمس في دراسة الدكتوراة الآن هو الدكتور أحمد خالد توفيق. ومن يقرأ مقالاتي ومدوناتي يعمل مدى تأثري الشديد بأسلوبه.

    وجهة نظرك اعجبتي…المخرج يجعلنا نرى الرعب من منطلق خوفه من ذلك الرعب وليس من منطلق خوفنا…لهذا كانت رواية ليلة الرعب العدد 22 من سلسلة ملف المستقبل تثير رعبي إذا قرأتها ليلا حينما كنت صغيرا…

    إن الرعب له سحر عجيب في الإنسان. أعتقد أننا نحب الرعب لسبب لا أفهمه…كنت أقرا تلك الرواية في الليل وأغلق الغرفة لكي أضيف للعرب طابعه الخاص…ثم أنام بصعوبة بعد ذلك..لماذا؟ لا أعرف!

    أشكرك على المرور
    ——————————-
    م.سلوى ،،
    هذا صحيح. قرأت رواية صانع الامطار للمؤلف الشهير جون غريشام في تسعينات القرن الماضي وكانت ممتعة جدا..أعجبنتي الفكرة والشخصيات والأسلوب الروائي إلى حد بعيد…وحين سمعت أن الفيلم موجود في السينما ذهبت إليه…وشعرت في البداية بالشغف لأني سأرى المحامي الشاب والسيدة المطلقة التي ضربها زوجها..وهيئة المحلفين…ثم بعد ذلك توقفت عن الشعور بالإنجذاب نحو الرواية…لأن السينما أعطتني ما أريد، فمات الخيال بعدها..
    ——————————-
    مدونة خالد
    أشكرك بعنف أخي خالد…نعم هو تمرين للعين وليس العقل…
    ——————————-
    سلام
    لم أشاهد المسلسل..كل ما أعرفه هو أن الدكتور نبيل فاروق هو مؤلفه..أنا احب الدكتور نبيل وكل رواياته الممتعة…أدهم صبري…أتذكر اول رواية قرأتها له كانت مارد الغضب العدد رقم 34، كان عمري في حينها 10 سنوات…بالمناسبة يا خالو..أنا أحفظ أرقام وأسماء معظم روايات مصرية للجيب والتي كنتي تجدينها في مكتبتي في بيت جدك الحبيب أبو إياد 🙂
    ——————————-
    ihab
    كلمة شكرا لا تكفيك…أشكرك بعنف 🙂

     
  7. يقول ihab:

    كلمة رائع لا تكفي …. رائع جداً

    كلام صحيح

     
  8. يقول سلام:

    خاالي ،، تنساش أدهم صبري صاار مصطفى شعبان في مسلسل العميل 1001 :)))))

     
  9. مقالة رائعة جدا .. أضف إلى كلامك أن الكتاب يحتاج إلى جهد وعمل .. أما التلفاز فلا جهد مطلوب سوى المشاهدة.

    لا تمرين للعقول بل تمرين للعيون.

     
  10. يقول م.سلوى ،،:

    طرحكم في غاية الأهمية دكتوري الفاضل ، من أشد السور القرآنينة وأقربهآ لقلبي سورة ” يوسف ” ، قبل ثلاثة أعوام من الآن تم انتاج مسلسل ايراني يعرض سيدنا يوسف وأخوته وأبيه وعرشه وزليخة والعرش و ….. !!!
    وصدقاً كنت أبكي عندما تقع عيني خطأً على شاشة التلفاز أثناء متابعة أخوتي لهذا المسلسل .
    كنت أتخيل سيدنا يوسف بشكل آخر ، لا أعرف الآن لقد ارتبطت هيئته بهيئة من قام بتمثيل شخصيته ..!
    وكذلك كل الأحداث التي ذكرها الله عز وجل في سورة ” يوسف ” .
    سآمح الله من فعل ذلك .. ” سر خطير جداً ” ؟!!
    لم أعد أستمتع بسورة ” يوسف ” كمآ السابق .:( !!
    حزينة على نفسي للغآية !>

     
  11. يقول sana:

    انا من عشاق روايات الجيب للكاتب الرائع الدكتور /احمد خالد توفيق و هي روايات تتحدث عن الماورائيات وماتحمله لنا من عجائب و إثارة و رعب في أغلب الاحيان
    و انا دائما أقول انني اعشق الرعب المقروء لأنه يجعل من خيالي خيلا جامحا غير قابل للترويض
    فعقلي عندما اقرأ يصور لي الأحداث بأرعب الصور التي يجدها في ذاته مرعبة
    بينما لو شاهدتها في فيلم يخاف مخرجه من الظلام مثلا لكان الفيلم مليئا بظلام وظلال لاتخيفني على الإطلاق لأن عقلي لايخشى الظلام
    فدع لعقلك مهمة الخيال و إخراج الصور و الفيلم الخاص بك
    واستمتع بتشويق ليس له مثيل
    تقبل مروري
    وشكرا

     
  12. يقول هناء:

    عجبني المقال , ولكن لا بد ان لا ننسى ان الخيال ينمى او يقتل منذ الطفولة واكبر عامل هو عامل التنشئة واسلوب الوالدين في التربية ووضع الاسرة من كل جوانبه.

     
  13. يقول Future Lady:

    جمـيل جـداً ,,
    كـنت كثـيراً مـا أفـكر في هذا الأمـر ^^

     

اكتب تعليقك