10 تعليقات لـ الإقناع إلى حد الإفحام!

  1. يقول هالا:

    هذا كلام رائع لكن بعض الناس تقوم بالاقناع الاخرين بذكر موقف حصل مع انسان

     
  2. يقول زياد:

    وحبيت أنوه أيضا أخي الكاتب ان الموضوع تم كتابته في يوم ذكرى تاريخ ميلادي …
    فلك الشكر أيضا على حسن اختيار التاريخ
    ههه تحياتي ..

     
  3. يقول زياد:

    أحترم كلامك بشكل كبير جدا .. انا من أهل غزة .. أحاول ان ارسم في خاطري كيف يفكر هؤلاء .. ولكني لم أجد اي رسم بياني ممكن ان يوضح انحدار العقلية التي يتمتع بها هؤلاء … فلذلك في مثل هذه المواقف استكفي بقوله تعالى .. “واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ”
    فالعظيم في كتاباته لا ينتظر من أشبع الفراغ حياته بأن يعلق عليه تعليقا تافها ..
    ولا ينتظر أيضا كلمة شكر عابرة من شخص لا يحاول التفاعل مع الموضوع ..
    وأشكركم على حسن الصياغة … وجمال الموضوع …

    زياد من غزة

     
  4. يقول سلام:

    خاالي العزيز –
    بعض الناس يحاولون اقناع الناس الاخرين من خلال نظام “عدم التوقف” – او بمعنى اخر “الفرامل الخربانة”
    يعني بيضل البني ااادم يجاادلك ويجاادلك ويعيد ويزيد لدرجة انه انتاا نفسك ياا خاالي هتقوول اقتنعت بس حل عني !

     
  5. يقول admin:

    شكرا لكم جميعا…

    بسمة أمل… أتمنى أن أصل إلى مصاف الكتاب العظماء..دعواتك اختي الكريمة

     
  6. يقول بسمة أمل:

    ما شاء الله الكلاو جميل ومفيد , وانا بقرأ في المقال تذكرت مقالات وكتب الادباء مثل طه حسين * وغيره من الادباء اتمني ان تكتب اكثر في مشاكل كثيره حتي نستفيد ……
    وشكرا لك

     
  7. يقول Wesam:

    اخي المهندس مهيب
    ما الصقته هو نموذج استفزني على صفحتي للفيس بوك
    ففيه امثلة كثيرة
    مع احترامي لكل المعلقين

     
  8. يقول شذا:

    ولماذا الاقناع لنلجأ اليه؟ لماذا لا نسمع الاخر ونقتنع نحن برايه مثلا ؟ حتى وان كان كما تصفه المقالة يريد ان يصل الى جهل الطرف الاخر او عدم درايته؟

     
  9. يقول admin:

    أشكرك يا هبة على التعليق. ثقافة النقد اللاذع وبالأخص النقد الصادم هي ثقافة متجذرة في عقول مجتمعنا. يقتاتون على اوراقها المصفرة مع “شفطة” كل سيجارة. وتثير رائحة كريهة تقول لكل من يستنشقها “أنا ضدك حتى لو كنت معي” وتثير نشوة لدى اللاذعين…سأتكلم عن أسطورة اللاذعين قريبا جدا إن شاء الله..لانه مقال تحت النشر

     
  10. يقول هبة علي:

    أتعلم سيدي أنك مقالك أعاد علي ذكرى قصة ما قبل النوم التي قصتها علي أمي ذات ليلة، أن هناك قردة حُبست داخل قفص وعُوملت بطريقة عنيفة على ألا تتسلق الأسوار حتى أضحت لا تستطيع القفز، وحين أُدخل عليها قرداً جديداً يستطيع ذلك أقدمت بقية القردة على قتله. هكذا هي حال جمع كبيــر من الأمة يعيش على النقد اللاذع وغير المبرر لكافة تصرفات الآخرين سواء كانوا على صواب أو خطيئةوإن كان هو في قرارة ذاته يعلم قصور مقدرته عن التفكير ولو قليلاً في تحقيق انجاز يفيد الآخرين.
    لكن ثقتي الداخلية أن كل شيء له خاصية التغييــر، جعلت من نظرتي لهذا الجمع أنه مؤقت حتى تأتي رياح تزيل آثار غبار القِدَم االتي تعيث فساداً في عقولهم.

     

اكتب تعليقك