13 تعليق لـ مدام بوفاري…قصة قديمة

  1. يقول Kamilla:

    مرحبا، أنا أكتب لأنني أدرس الترجمة العربية لهذه الرواية ممكن اتكلم معك أكثر عن ذل؟! إذا ترى هذه الرسالة، كلمني في kamkilla@gmail.com . شكرا!

     
  2. يقول أميره:

    شكرا جزيلا
    ربنا يكتر من امثال حضرتك

     
  3. يقول بسمة أبو العنين:

    كنت أسمع قصيدة لدرويش قديما يقول بها أن أسباب الوفاة كثيرة و من بينها وجع الحياة.. أنت مصاب بدوار البحر لكن غيرك يتألم من وجع الحياة فلا بأس بالدوار..و لكن لم أكن لأسأل ما سبب شعورك بدوار البحر بل أسالك لم ام يصل زورقك؟؟ هل تهت.. أم أن البحر واسع كبير.. أم ثقب زورقك و تبحث عن شئ كي تسد الثقب..

     
  4. يقول moheeb:

    أخي ياسر. مشكور وأهلا وسهلا بك صديقا في المدونة. وكما أقول دائما
    زكاة العلم نشره 🙂
    فإن رأيت أنها جميلة فانشرها بين أصدقائك كي تعم الفائدة

     
  5. يقول moheeb:

    أخي بهاء.. أتذكر ذلك البيت وأتذكر صاحبه مدمن النظافة 🙂 وأتفق معك أن قصة مدام بوفاري كالمغناطيس..
    وللعلم..بحثت عن الفيلم الخاص بها لكي أجرب مشاهدة القصة التي أكاد أحفظ كلماتها. فلم أكمل أكثر من ربع ساعة حتى أغلقت الفيلم. لأن القراءة أفضل ألف مرة من المشاهدة. وقد كتبت قبل مدة من الزمن عن الخيال الذي يقتله التلفزيون ولهذا أغلقت الفيلم واكتفيت بصورة مدام بوفاري التي رسمها عقلي أنا لا المخرج!

     
  6. يقول moheeb:

    أنا أفهم تلك التناقضات جيدا. فمعظمنا يعيشها.
    ذاك التناقض يعكس ثورة الإنسان على الواقع الذي يحياه. التجاذبات المتناقضة تلك نتيجة أيضا للفكر الإنساني العميق الذي يغوص في قيعان بحار متعددة. مثلما يفعل الطفل الذي يلهو في دلاء الطلاء المتنوعة. فتجد ملابسه قد تلونت بعدة طلاءات الأصفر منها والأخضر والأزرق والاحمر والقاقع والبسيط. فلا تستطيع معرفة أيها كان اللون الحقيقي لأرديته. وهكذا الإنسان المبحر في بحار مختلفة وشطآن متباعدة.
    وأستحضر قطعة من شعر زيتية العينين لنزرا قباني يقول فيها
    (من ألف عام وأنا مبحر ولم أصل .. ولم يصل زورقي)
    هذا البيت من القصيدة يصيبني بدوار البحر حينما أقرؤه!
    إذا سالت عن السبب فهو
    أنني لم أصل بعد ولم يصل زورقي!

     
  7. يقول بسمة أبو العنين:

    ا أعرف بداية ما أكتب..

    أشعر أنني واقفة في صحراء الكلمات..

    ربما سأكتب عن التناقض الذي يملؤني…

    سأتكلم عن نفسي، لكني أقصد الجميع_ إلا من رحم ربي_

    في البداية، كثير من الأحيان أختلف مع نفسي، و أقع في حوار معها، احاورها و تحاورني، ثم يشتد النقاش، و يصبح حادا فأجادلها و تجادلني… و يفوق جدالنا في الحرارة حرارة جلسات محاكمة محمد حسني مبارك رئيس مصر السابق.. قليلا نتفق، و لكن غالبا نقع في خصام، قد يدوم دقائق، ساعات، و قد يمتد لأسابيع…

    أحيانا أجد نفسي حريصة، حرص اليهودي على الشيكل، ثم |أحيانا اخرى أجد بنفسي لا مبالاة، تضاهي لامبالاة سبعة بحّارة سكارى من سنغافورة…

    تارة أشعر أنني أرسطو الذي أيقظ أثينا، و تارة أخرى، أشعر أن البلبل يملك حكمة تفوقني بسنوات ضوئية…

    أحيانا أشعر أنني أحب نفسي، و أحيانا أخرى أكرهها، أكثر من كراهية فرعون لموسى…

    قد أشعر يوما أنني شجرة صنوبر شامخة في أعلى التلّة، لكن أغلب أيامي أشعر أنني عشبة ضارة بقاع الوادي…

    في بعض الأوقات أشعر ان هناك من يهتم بي، كملاك الشتاءُ، دافئ حنون، و كثير من الأوقات أشعر انني أتفه من سمكة صغيرة في بحار استراليا لا يهتم أحد لأمرها…

    أحيانا أكون مرحة، سهلة، كقمر منتصف الشهر سهل الرؤية، لكن غالبا أشعر أنني ككلمة لاتينية منسية لم يعد أحد يرغب بفكّ حروفها…

    فلم هذا التناقض.. لماذا؟؟

     
  8. يقول بهاء طومان:

    قرأتهامرتين المرة الاولي في قبرص في بيت التيرمنال ….فس شقة مدمن النظافة ادا فاكروا والثانية في غزة قبل عدة سنوات وفي كل مرة كنت اجد شئ عجيب وجذاب
    مستتر في احداث هذه القصة التي للوهلة الاولى مملة ثم تشد القارئ كالمغناطيس

     
  9. بما أني من مدمني القراءة ولأنني انست نارا من صحراء الانترنت يلمع من مدونتك وهو ما جعلني اهرول اليها لاستأنس بها وفعلا وجدتها روضة غناء
    اشكرك على كل ما خطت يداك ونبضت به شفتاك.
    مرة اخرى بارك الله فيك.
    ويسعدني ان اقطف من ثمار مدونتك
    تحياتي وودي
    ياسر ابو الريش

     
  10. يقول بسمة:

    فعلا طرح مميّز تشكر عليه

    “فمدام بوفاري” من أروع الروايات التي عرفها الأدب العالمي في القرن
    الماضي، إن لم تكن أروعها على الإطلاق. وقد كرس بها غوستاف فلوبير، أكبر
    روائي فرنسي مع بالزاك في القرن التاسع عشر، انتصار المذهب الواقعي على
    المذهب الرومانتيكي؛ ومن هنا تأثيرها العميق في مجرى الرواية العالمية
    المعاصرة.
    وعند صدور “مدام بوفاري” أقامت النيابة العامة الفرنسية الدعوى على فلوبير
    بتهمة اللاأخلاقية، ولكن محامي الكاتب ألقى مرافعة رائعة دافع فيها عن
    الرواية دفاعاً بليغاً لم تجد المحكمة معه إلا أن تبرئ الرواية وتعتبرها
    عملاً فنياً ممتازاً.

     
  11. يقول moheeb:

    شكرا لكما سوزان ورؤى

    رابط القصة للتحميل

    http://www.4shared.com/document/cQF1coKA/__–__.html

     
  12. يقول رؤى:

    فعلا البحث عن التميز او عن الابعد كما وصفته شهوه …لكنها سر من اسرار النجاح.. و يأتي الفرق في كيفيه الوصول لهذا التميز…. عندما يصبح كله لله و في سبيل الله عندها فقط يكون التميز الحقيقي…مبدع دائما في الاختيار دكتور مهيب …

     
  13. يقول سوزان:

    حلو بس ممكن تعطينا رابط نحمل من خلاله القصة؟ ويا ريت تكون مترجمه

     

اكتب تعليقك