9 تعليقات لـ ثرثرة في وضح الليل

  1. يقول sama:

    شربنا من كؤوس الأمل حتى ثملنا
    ورقصنا مع حنين الشوق
    ورقصنا مع آلام الذكري
    هكذا شاء القدر
    أن نشرب من كأس الأمل
    وننشد أشعار الندم
    ونقول هكذا شاء القدر
    لقد كشفت خرابيشك عن خرابيش رسمناها على جدران قلوبنا
    في ليالي الشتاء المقمرة

     
  2. يقول DAniA:

    فعلاً استاذ مهيب قليل ما نلاقي أشخاص عايشين ب عمرهم الحقيقي …عالطول منحب يرجع فينا الزمن, مع انو جايز يكون الحاضر والمستقبل أجمل وأحسن…
    نسأل الله أن يكون المستقبل مشرق للجميع…
    تحياتي لك…

     
  3. يقول بسمة محمود أبو العنين:

    مسكين هذا الليل إنه عباءة سوداء تلف الناس يخلعونها قرب الوسادة و يرتدونها كخمار غطى وجهه عن كل الناس في النهار في الوضوح… إطمئن لست وحدك هناك… في تلك الغرفة المطلمة هناك أطنان الأفكار و أخرى عجزت وحدات القياس العلمية أن تأتي بها_ أقترح أن تكتشف هذه الوحدة في كتابك_ لليل اسرار لا تكشف إلا هناك حيث هناك ناحية الحائط الأيمن عاشق بكى حتى استنبت الأرض و رواها بدموع العيون… وهناك من يعاني الفراق و يناجي الليل أن يعلّله باللقاء لا تدري أفراق الأهل كان ام الوطن ام غير ذلك… و هناك عند النافذة الخشبية من يبكي أحلامه و يراها تفر أمام عينيه كغزالة اغرت صائدهابعيونها ثم فرت منه و تركته يكتوي بنار الخيبة و ليس كمثلها نار… وهناك ايضا بجوار الباب تحديدا على عتبة الباب من علّم الحمام أن تنوح… من أسقط القمر بجزنه.. و سكت لأجله الكون فبات سكون الليل هوو الصمت الأبكم… و في النهاية تأتي الشمس و تترك الجميع كعصافير صغيرة مكسورة الجناح و الخاطر.. عصفور يعض على جروحه فالنهار قد أتى و يجب أن يرتدي خماره…شكرا لروعة حرفك الذي يشبه مساء الخمائل…

     
  4. يقول بسمة محمود أبو العنين:

    مسكين هذا الليل كم يسمع من الناس… لست وحدك هنا… بل هناك الأطنان من الأفكار… هناك ناحية اليمين عاشق ساهر وحده كادت الأرض تخرج زرعا من كثرة ما سقاها بدموعه فيناجي الليل و يقول عليليني بلقاهم…. و إذا أدرت وجهك ناحية اليسار سترى من هو محترق قلبه لوعة الفراق… لا تدري فراق الأهل فراق الوطن.. هناك أسباب كثيرة بكثرة النجوم… أما إذا إلتفت للنافذة الخشبية فسترى من يطارد أحلامه التي تجري أمامه كغزالة صغيرة أغرته بعيونها ثم راغت منه… هناك من يداوي أوجاعه كعصفور صغير مكسور الجناح لم يكتمل نمو ريشه فترى جلده الاحمر… هناك ايضا من إفترش الأرض بشكل محبط… فتى خابت آماله فبكي و علّم بكاه الحمام أن تنوح و جعل القمر يسقط إحتراما لحزنه… و سكن كل شئ… شكرا لك لكلماتك هذه ذكرتني كم أنا محظوظة لشيئين أنني أنام الليل ملأ الجفون و لا أخافه ثانيهما أنني قرأت ما ضربت أصابعك على حروف لوحة المفاتيح فكل حرف قد فتح شئ بداخلي…..

     
  5. يقول خوله عزمي مرار:

    جميل انيعود المرء لذكريات الماضى ليبتسم والاجمل ان يتامل فيما هو ات ويتفكر
    ليس صحيحا ان الناجح والفاشل في الحياة سواء ..اعذرني…، شتان بين هموم هذا وهموم ذاك
    ماهي حافةالكون الثائره،…ولماذا نميل احيانا الى الغموض ونتعمد ان نحمل الالفاظ اكثر مما تحتمل…او ربما ربما فهمي لم يزل قاصرا فانا ياسيدي ما زلت احث الخطى وامامي مدى واسع ولا اعرف متى اصل حافة الكون…الثائره …ومهما يكن …فانا احب خربشاتك….وتعجبني خواطرك…
    على الحلم الوردي نلتقي

     
  6. يقول d3mha:

    بنتمنى نرجع للماضي لأنو شايفين المستقبل مش مشرق زي ما بقولو… :\

     
  7. يقول عبدالله المرشدي:

    بين امنية .. وحلم .. نسجت لنا خربشات كما وصفتها تبين للقارىء حال الكثير من البشر الذين يمر بهم العمر ويتمنون العوده لذاك الزمان .. كم هي جميله تلك الايام التي يراء فيها الطفل بنظرة الطفوله كل شيء جميل ..

    تحياتي لك استاذي مهيب

    استمتع كثيرا بما تتحفن به من روائع

    احلى تحيه

     
  8. يقول أميرة فلسطين:

    بوجهة نظري عبقر حضرتك
    لكلماتك تفوح عطر
    وتلمس الواقع من صميمه

     
  9. يقول islam abdu:

    خربشاتك .. تشبه خربشات سبونشبوب وقناة نكلوديون التي شاهدها اطفالي الصغار .. وكان الاولي والاجدر ان تسميها (( ثرثرة في عتمت الليل )) حتى لا يراك احد وانت تخربش 🙂

    تحياتي لك مهيب

     

اكتب تعليقك