13 تعليق لـ مدينة اسمها أنا

  1. يقول الفت:

    رائعة مقالاتك يادكتور..فهي تصحبنا الى عالم الخيال و الذي نحتمي به من واقعنا المطرب….ورائعة صورك التي شبهت بهاالمرأة والرجل بالابواب المغلقة والتي تفتح بمفاتيح مختلفة…مع الاخت(بسمة)..فلتكتب ما تكتب بمجرد ان تمسك يمناك القلم على الورق ان يفخر بنفسه…

     
  2. يقول عابر سبيل:

    شكرا لك 🙂

     
  3. يقول moheeb:

    لأن النفس غابة متشابكة. يصعب الولوج إليها ويصعب الخروج منها أيضا 🙂

     
  4. يقول NOOR:

    بس الصورة الي بترمز لمدينتك بتخوف
    امكن صعب كتير الولوج يا بشمهندس لانها مليانة اشواك وحفر ومطبات

     
  5. يقول rajae:

    مشاء الله رائعة

     
  6. يقول eng amani:

    رااااااائعة

     
  7. يقول إياس:

    أليس لك جناحان؟غريب إذا كان من يقراءهذه الكتابات يعشر بانه يسبح في فضاء غير محدود بلا حدود فكيف سيكون صاحب عقل يحمل مثل هذه الافكار”شكرا لك” “بارك الله للك في عمرك وحفظك من كل سوء وزادك من علمه”

     
  8. يقول بسمة أبو العنين:

    فلتكتب ما تكتب، فبمجرد أن تمسك يمناك القلم، فيجب علىالورق أن يفخر بذاته، و يقوم ناطقا، لأنك تكتب عليه، ليس لي مدينة مثلك، لكني أحببت مدينتك، يبدو أن رفعت سقفها إلة السماء، لا يحده شئ، ملأتها من كل نوع، بنيت حجارتها من الغموض و السحر، و كانت أرضها، عالم العجائب، فاستحقت أن تسميها تيمناً بك، و استحقت أن تحميل اسمك_مهيب_ حفظ الله مدينتك من شر العيون، و من شر الحياة، و لتعمر زاخرة بالكلمات و الحضارة، أنت فخر لي، و لغزة، و لفلسطين.

     
  9. يقول ايمان:

    مقال ممتع.وفقك الله

     
  10. يقول عبدالله الدخيل:

    تمتلك قلم رائع وخيال واسع
    ماشأ الله عليك

     
  11. يقول عابر سبيل:

    جزاك الله خيرا

     
  12. يقول م.سلوى ،،:

    مذهلة |~

     
  13. يقول منى المخاوي:

    دائماً تبهرني في كتاباتك بالتوفيق يا أستاذي ورينا مايحرمني من مدونتك الاكثر من رائعة

     

اكتب تعليقك