21 تعليق لـ نصيحة إلى كل النساء… هام جدا

  1. يقول بلال:

    ننصحك لأننا نحبك و نهتم لأمرك …لا لشيء اخر…والنصح للرجل و المرأة…الله بهدينا أجمعين.

     
  2. يقول مواطنة:

    أعجبتني كثيرا تدوينتكم وقد ترجمت مايجول في خاطري فعندما نضغط على الصفحة الرئيسية في الفيسبوك تجد فيديوهات نصائح شيوخ ومقالات وإرشادات وصور منتقبات ونصائح للمقدمات على الزواج ونصائح للطالبات وللبنات وحتى للطفلات وحتى ماذا تختار : هل فتاة محجبة ام فتاة منتقبة ام فتاة لا هذه ولا ذيك ؟!
    والأعجب والأغرب أن الفتيات يمشين على هذه الموظة وكأنهن يسقن مثل أيام العصر الحجري وهنا لا أقصد أبدا ما ينادي به أصحاب حرية المرأة والتحرر والمساواة لأنهم لا يهموني بشيء

     
  3. يقول moheeb:

    ما زلنا نحارب من أجل الوصول إلى مجتمع مثالي مثل الذي كان قبل 1400 عام.
    نسأل الله الثبات

     
  4. يقول حوسن:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة/اولا اشكر حضرتك على تناول مواضيع هامة ومن ضمنها الموضوع الخاص بالمراة طبعا المراة نصف المجتمع وكرمها الاسلام منذ اقدم العصور والمراة لها شان عظيم فى الاسلام فهى تعتبر وجهة للمجتمع فمن الضرورى ان تكون على قدر كبير من تحمل هذة المسؤلية الكبيرة.

     
  5. يقول بسمة أبو العنين:

    ربما، لأنك سافرت و تعاملت مع الغير كتبت هذه الملاحظة، لكن سأقول لك، مازال مجتمعنا يقيس الأمور بالظاهر، المرأة بلبسها، و الرجل لا لوم عليه، عفوا على اللفظ، لكني سأستخدم مصطلح نسائنا الذي أكرهه، البنت متل المرايا إزا انكسرت ما بتتصلح، لكن الراجل ما بينعاب، أنا آسفة جدا جدا على هالكلمات، لكن هذا هو الواقع، شكرا على هذه الكلمات.

     
  6. يقول Nourah Mohammed:

    اخي الفاضل مهيب….

    بعد الغياب الطويل والذي فاتني الكثير منه على مدونتك الرائعة…وجدت نفسي اقرأ المقال لأجد نفسي متعجبة لملاحظتك الغريبة لمجتمعنا…ماأثار استغرابي انك (رجل) يهاجم الرجال ويطالب بالانصاف (والله حسبتك ياأستاذ مهيب جاي من كوكب المريخ) :)….
    المجتمع غريب فعلاً ولدي سؤال قصير وصغير جداً ياأستاذ مهيب…. اتمنى منك مساعدتي فيه… 🙂
    هل لك أن تشرح لي ماهية منظومة الحياة التي نعيشها لأني لم أعد افهم لماذا الكون يسير بالعكس؟؟؟؟؟

    كل الشكر لك ولمقالك المفرح والمنصف….

    كل التحـــــــايا لك…

     
  7. يقول moheeb:

    قرأت الردود كلها. أشكركم جميعا على تفاعلكم.
    أكرر على وجهة نظري. أنا أرى النصح واجب لكلا الجنسين. والخطاب القرآني كان موجها للجنسين وليس لطرف دون طرف.

    اما بخصوص الرد (أعتذر للإطالة)، فلقد شعرت بالأسى وأنا أقرأ ذلك الرد. ولا أعلم إن كانت كاتبته ستقرأ ردي هذا أم لا، لكني أوجه لها كلمة:
    ليس المجتمع كله هكذا، ففيه الحسن والرديء. اما بخصوص ظروف علمك، فيبدو لي أنها ظروف عمل جديدة، أقصد أن بيئة الإختلاط فيه جديدة لهذا لا توجد فيها فواصل بين المسموح والممنوع. في الدول الأوروبية ثمة قوانين تنظم العلاقة بين الجنسين في العمل بهدف حماية طرف دون اعتداء الطرف الآخر.
    لكن ظروف البيئة في مجتماعتنا هي التي أفرزت هذه العقليات السلبية.
    ثمة كلمة اخرى وهي أن تتصرفي بطبيعتك وبما يتسق وديننا الحنيف. ومن يتبع كلام الناس لن يتعب بل سيصاب بالجنون. القافلة تمضي والبعير تسير والكلاب فقط تنبح! إذا ما التفت كل منا لكل كلمة، فلن نجد وقتا لفعل أي شيء سوى الاستماع والبكاء
    احترامي للجميع وتمنياتي أن نربي أنفسنا وأبناءنا على التربية الحسنة والتربية المتوازنة التي لا تفرق بين البنت والولد

     
  8. يقول م.سلوى ،،:

    قرأت رد بعنوآن ( أعتذر للاطالة ) ولآ أخفيكَ بأني فعلاً بكيت !

     
  9. يقول منى محمد:

    كل منا محتاج للنصيحة مهما علا بأخلاقه
    وكل بني آآآدم خطاء

     
  10. يقول islam elhosary:

    هههههههه صراحة قريت العنوان ماجذبنى وانا عادة ما بحب استمع لمتل هيك نصائح لانو بالاغلب بتبقى محامل منفرة ومسيئة وكأنو الى بكتبها ماشاء الله عنو الله يحرسوا خالى عيوب
    لكن الحمدلله انى لقيت العكس ولقيت ف ناس بالوسطية والعقلية المتحررة هى
    بارك الله فيك وزادك دينا ويقينا
    تحياتى

     
  11. يقول سمر:

    كلام صح ميه بالميه يا دكتور مهيب بس مش الكل بسمع وبفهم ,الكل قايم قيامته على النساء مع انهم ملائكه الله على الارض الا القليل منهم لازم تقود حمله كامله بهيك موضوع وتكون بصف النساء مشكور جدا على هذا الطرح البناءءءءء.

     
  12. يقول نجلا:

    وأخيرا لقيت حدا بفكر متلي 🙂 الله يقويك

     
  13. يقول سوزان محمد:

    كلام رائع ….. ما بقدر اضيف على التعليقات السابقة الا اني ادعي انه الرجال اللي بمجتمعنا يصيروا يفكروا بنفس الطريقة

     
  14. يقول اعتذر للإطالة:

    هموم امرأة
    لم يبعث مقالك في نفسي سوى المزيد من الأسى، فوجدت نفسي أكتب بمداد من أدمعي التي تذوب معها روحي المعذبة من هول الهموم التي أثقلتني بها حياتي العصرية…
    كإمرأة عاملة في بلاد “الإسلام” كانت غيرتي على زوجي من زميلاته في العمل هي الدافع الأساسي لي في إكمال دراستي الجامعية والانطلاق إلى سوق العمل.. فلم أكن أطيق حديث زوجي عن زميلاته المثقفات المتكلمات الجريئات، بينما أسكن أنا بيته بين المطبخ والحمام وغرفة النوم لا هم لي سوى رضاه وخدمته هو وأولاده…
    أنهيت الجامعة بعد جهد وعناء طال بي مداه، وبدأت بالتطوع ثم العمل، وكان دافعي الوحيد.. غيرتي على زوجي وحبي الشديد له… لن أشكك في ولائي وإخلاصي ولا في ديني وأخلاقي.. فما انتقاني مثل هذا الرجل إلا يقينا منه في عفتي وطهري وإخلاصي الشديد له.
    بدأت أنزع ذلك الخجل عن وجهي.. وبدأت ملامحي تصبح أكثر جموداً في وجه الرجال الذين لم أعتد مقابلتهم، فبدلاً من أن تحمر وجنتي خجلاً ويشعر من أمامي بارتباكي.. بدأت أواجه الجميع بنظراتي الحادة بدلا من خفض رأسي أرضاً أثناء النقاش.. فلا بد أن أبدو قوية كي لا يطمع في هدوئي وحيائي أحد الرجال… هكذا نصحتني أختي التي تكبرني عشرة أعوام، لا تخجلي من الرجال، فخجل المرأة يزيدهم طمعاً، واجهي الرجال كرجل… حادثيهم كرجل.. لا تخضعي في القول، لا تخافي، لا تبدي الرقة.. لا تكثري المزاح ولا تتهربي منه في الوقت ذاته.. واحرصي دائما على حجابك الشرعي فكلما كنت أكثر حشمة كلما خاف الرجال من ظاهرك قبل الخوف من جوهرك…
    اقتحمت سوق العمل غير مبالية كثيراً ببعض ما قالته أختي… في النهاية نحن مجتمع واحد والرجال هم اخي وابي وعمي وليس بينهم وحوش أو غولة…
    حافظت على حشمتي نعم.. تخليت عن بعض عاداتي التي أطلق عليها البعض اسم “الانغلاق” فكنت اتبادل الحديث في المكتب مع الزملاء ونناقش بعض القضايا ربما نمازح بعضنا بعضاً ونخرج في جولات التصوير والتوثيق معاً كفريق عمل مكون مع خمس اشخاص على الأقل…
    واجهت الكثير من الأمور المزعجة التي صدمتني في بداية الأمر ثم اعتدت حدوثها!! بعض الجرأة من بعض الزملاء لم أكن أتوقعها.. لكن ربما لو دققت كثيرا على بعض الأمور وأعطيت الأمور أكثر من حجمها سأكون معقدة ومنغلقة.. وأفهم الأمور بعكس حقيقتها.. ربما لم يقصدون تلك الجرأة التي يتصرفون بها… ربما طبيعة حياتي المحافظة المتدينة تختلف نوعاً ما عن طبيعتهم المنفتحة فتجعلني أكثر صعوبة في تقبل بعض التصرفات.. فقط عليّ أن أتجاهل الأمر.. لا داعي لكل هذا الضيق والانزعاج..
    حتى بات تجاهلي لهذه الأمور إشارة مني بالرضا عن تلك الجرأة التي تجعل صاحبها أكثر جرأة… بل وقاحة إن صح التعبير يتجاوز التعامل العادي للتحرش اللفظي… تذكرت نصيحة اختي الكبرى.. بدأت أتصرف بجدية أكثر .. بدأ صوتي يتغير للأغلط خلافا لطبيعته التي افتقدها الان… فجاء الرد.. تستشرف…

    حرت في أمري من هذا المجتمع البري الوحشي القاسي… وتساءلت حقا ما ذنبي؟؟؟ إن تعاملت المرأة كما خلقها الله بما فيها من أنوثة ورقة باتت مطمع للرجال… وإن تعاملت بجرأة وقسوة.. بات لها احد الاحتمالين… إما أنها راغبة وتتعفف.. تستشرف… أو أنها معقدة ومنغلقة ومتخلفة ولن تحظى بأي ترقية وظيفية ولا ثناء من أحد الزملاء والمدراء..
    ما خرجت لهذا العالم إلا حباً لزوجي.. ورأيت فيه من العجب ما رأيت.. أجبروني أن أصبح اكثر حداثة كما يقولون.. أجبروني أن أتخلى عن بعض خجلي.. أن أعامل الجميع بانفتاح وجرأة.. أن أتعرض لكل أنواع الاستغلال المعنوي والمادي… أن أفقد روحي وذاتي وأرتدي رداءً آخر.. ربما أكثر قوة وأكثر قسوة.. وأقدر على الرد والدفاع عن نفسي.. ولكنهم أورثوني روحاً مشوهة تخلت عن حقيقتها كأنثى وضربت بإيمانها عرض الحائط… وزادت قناعتها بأن ليس هنالك من يستحق أو ما يستحق…
    لم يعد الحب في قلبي حباً ولم يعد البشر في عيني بشراً… هي دنيا أحيا فيها مجبرة لفترة محدودة الأجل سأقوم فيها بدوري حتى أنتهي..

    المرأة في مأزق .. هذا ما يمكنني قوله، ما بين مطامع الرجال وضعفها الدفين بين ثنايا قوتها الزائفة ، بين مطرقة الرجال الذين يتنازلون عن هموم أمتهم وذويهم ليحظوا بنظرة مثيرة من امرأة عابرة.. وبين احتياجات المرأة لمن يزيدها ثقة ويحتويها بأمان.. تبقى المرأة مرأة لا سعادة في الدنيا تعادل سعادتها بقلب رجل تحبه.. لذا فهي تفعل كل ما تستطيع لتستقطب قلب هذا الرجل.. فتتبرج ربما.. أو تتدين أكثر.. فلماذا قد يفعل ذلك الشباب وهم الأقدر على استقطاب قلب المرأة دون عناء؟ يقولون أن المرأة أساساً للمصائب.. ولكني على يقين بأن لو كل امرأة وجدت رجلاً حكيما ذكياً يحتويها ويعاملها كرجل حقيقي ويعطيها من الاهتمام ما يعطيه لغيرها.. ولو ان كل رجل اقتنع بما لديه وتعامل مع النساء بأخلاق الرجال لا بهيمية الذكور، لاختفت الكثير من المظاهر التي تحدثت في مقالك عنها .. سواء من الرجال أو من النساء..

     
  15. يقول سامي موسى:

    مقالة رائعة ولفت نظر مطلوب 🙂

    سابقا كنت اعمل في جمعية في غزة مرة من المرات رشيت عطر قبل ما اطلع على الشغل
    دخلت في الجمعية صبحت على الموظفين وفي جلسةبعد دخول الجمعية قبل ما كل واحد يروح على مكتبه اشتمت احدي الموظفات العطر وقالت بعد شهقة طويلة لماذا العطور محلل للرجال ومحرم على النساء . الصراحة انا اطلعت فيها وسكتت وبعديها قلتلهم كل واحد يرووح على مكتبه 🙂

    وبعدين احنا لولا النسوان علينا كان احنا في زمن كان :).

     
  16. يقول ranosh:

    بارك الله فيك اخي مهيب فالمراءة هي نصف المجتمع والرجل هوالنصف الاخر وليس من العدالة ان نوجه النصح والارشاد للمراءة وننسي ان المجتمع يتكون من من نساء ورجال ومن الغباء ان نحاول اصلاح ضلع وندع الضلع الاخر معوج ونحن نحاول تقويم مجتمع باكمله

     
  17. يقول sems:

    كلامك مظبوط ومعبر عن ما يحدث فى مجتمعنا ويجب فعلا توعيه الشباب بالتحلى بالخلق وعدم تقليد الغرب غير ما يفيدنا والبعد عن ما يقلل من قيمتك كارجل شرقى من ملبس او تصرف وامور اخرى كتير منها التعقل فى الاختيار الصحيح لشريكه الحياه . كما ان ايضا يجب على البنات عدم تقليد الغير ومنهم الممثلات فيما يقلل من قمتك كانثى يجب الاحتشام وليس التزمد والالتزام بان يكون مظهرك يدل على انك من بيت كويس والالتزام بفروضك التى وجبها الله عليكى وعلى كل مسلم ومسلمه واتمنى من الله ان يهدى كل شب وفتاه وانا ايضا لما يحبه ويرضا وشكرا لك على هذه المدونه المفيده

     
  18. يقول soso:

    hi , ebte3raf ya eng. ene wala mara fakaret heek thanks kteer elak el2ano elak 3a8el motanaoer heek allh ehdena ajma3een

     
  19. يقول lujain:

    جميلة الخاطرة ,, تقريبا تكلمت عن خواطر اغلب النساء …

     
  20. يقول محمد صافي:

    أمر طبيعي أن يتم التركيز على المرأة في النصح وليس على الشباب.
    فمثلا في الإسلام يقول الله عز وجل يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً
    أيضا في آية أخرى ” ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن ” في حين لم توجه هذه الآيات إلى الرجال.
    وبعتقد أهم الأسباب للتركيز على المرأة باعتقادي هي
    أن الرجل ليس من طبيعته الإغواء وإن مارسه أحياناً بينما المرأة من طبيعتها الإغواء من خلال أدواته كجمالية الجسد وانسيابه ونعومته وروعة تشكيله.
    يعني بالبلدي بتقدر مرأة تغري 100 رجل لو بدها لكن 100 رجل لا يستطيعون جذب إمرأة لو هي رفضت.
    ممكن الشب يمشي في الشارع ما حدا ينتبه إله، لكن الشب لو البنت لو مشيت في الشارع وحاطة ميك اب كل الدنيا بتتطلع فيها.
    وبعدين يادكتور عمرك سمعت وحدة خطفت شباب وعاكستهم كل يوم ؟ ولا بتسمع العكس هو اللي بصير ؟؟؟
    برأيي المجتمع اللي بتكون فيه المرأة ماشية على حل شعرها بعوض الله عليه وعلى شبابه وأطفاله وكبار سنه 🙂

     
  21. يقول a7madtalk:

    كلامك جميل وفي مكانه يا بشمهندس ،،،
    مشكلتنا في مجتمعاتنا أننا ننظر إلى المرأة بشكل عام على أنها “عورة” ، ومهامها محددة فقط في نطاق صغير جداً تحت مبرر ” عدم انتشار الفتنة ” ،، مع أن الناظر نظرةَ حقٍ في سيرة رسولنا الكريم يجد المكانة الحقيقية التي أولاها الاسلام للمرأة ،،،

    النصح يجب أن يشمل الجنسين ، وكلاهما يزل وينزلق ، ومن ثم يعاود السير من جديد ,,

    بوركت ^_^

     

اكتب تعليقك