10 تعليقات لـ عش الآن وليس غدا

  1. يقول ولاء:

    الموضوع شيق ، والأسلوب ثري

     
  2. يقول Taqwa:

    جزاك الله خير، لكن هل هناك نقاط يجيب أن تُأخذ بعين الاعتبار -تنصحنا بها- لعمل خطة مستقبلية؟

     
  3. رائعة بدون تعليق حتى لا ولو بسوء طوية…;)

     
  4. يقول moheeb:

    أشكركم على التعليق. في كثير من الأحيان الإنسان يهرب إلى الأمام. وهذا ما يدفعه للتأجيل والتسوبف.
    بخصوص اهتمام الإنسان بالتفاهات، من وجهة نظري هو سوء تقدير للأمور أي عدم وضوح الألويات لديه. وربما يكون ذلك الإنسان يعاني من مشكلة داخلية فتسول له نفسه تدمير نفسه بنفسهوهو ما يحدث مع مدمني المخدرات والقمار والكحول والدخان. كلهم كانوا يعلمون مضار تلك الأشياء لكن وقوع عقلهم في دائرة الإرباك صور لهم أن حل مشاكلهم يكمن بالهروب من الواقع إلى الأمام أو إلى المخدرات والقمار والكحول.
    أنا لا أشعر بالغضب من اولئك الناس، بل أشعر بالشفقة عليهم وأحمد الله أن عافانا مما ابتُلِيَ به غيرنا

     
  5. يقول Nourah Mohammed:

    مع الاعتذار الشديد لكل المصورين المبدعين فإن التصوير اصبح من أكثر الامور والهوايات إغاظة للبشر…فلقد أصبحت الصورة تتحدث وتحِل محل صاحبها لانها خضعت لمونتاج مطول لتبدو افضل واسهل واجمل في العرض بدلا من سرد الحقيقة كما هي…
    الغريب في طبع البشر أنهم يحبون المجهول حتى وان لم يكن لصالحهم…لاأحد يدرك معنى ان تضيع ساعات عمرك الحاضرة وان تشاهدها في الماضي دون ان تشعر بها في حاضرها…واما عن المستقبل فهو في الأفق البعيد الذي لايمكنك الوصول إليه وهذا في نظر الكثيرين من مجتمعاتنا العربية…
    هل لي بسؤال صغير أستاذ مهيب.. لماذا يهتم الكثير بالقشور والامور السطحية في الحياة هل يعود هذا للفراغ الحاصل لدى الكثير؟؟؟ ماهو السبب برأيك؟؟
    كل الشكر لك…

     
  6. بالفعل مهيب خير طريق للخلاص من مرض التسويف هو البدء في اللحظة وترك الغد الي الغد.
    المقال نقلة نوعية ورائع

    لا فض فوك دكتور

    محمد بهجة

     
  7. أكثر ما يؤلم هو أن تكون حياتك بلا خطة،…. نعم احسنت

     
  8. ليا تعليقين الاول الفيديو اللى انتشر لحريق منزل الدكتور ابراهيم الفقى رحمه الله عليه اكبر دليل على كلامك والثانى كتير بنتنازل عن احلامنا بسبب واقع انفرض علينا ولما بيتغير الواقع بسبب ظرف ما مبنعرفش برضه نحقق الحلم لان فرصته ضاعت مش كسل او عجز لكن عمر عدى فبنحاول نعوض ده فاولادنا لكن جوانا فى حسره على اللى راح ايه الحل ؟

     
  9. يا بائع الأوهام هلا بعتني وهما أعيش علي مناه بلا ثمر هذا حال من يعيش الغد لا اليوم

     

اكتب تعليقك