7 تعليقات لـ أيها الكبار…دعوني أفرح…

  1. يقول لينا:

    هذا الموضوع ما جعلنى اشارك
    شكرا جزبلا لك بش مهندس لقد اعدت الى ذكريات طفولتى وانا من النوع الذى يتحدى المجتمع ويبتسم
    اذا كنت فى موقف محرج لا املك سوى الابتسامة لاعبر بها شكرا لك

     
  2. يقول عابد:

    فعلا كلمات رائعه حقا ايها الدكتور

     
  3. يقول eng.rana:

    وأحسد الأطفال الرضّع، لأنهم يملكون وحدهم حق الصراخ والقدرة عليه، قبل أن تروض الحياة حبالهم الصوتية، وتعلِّمهم الصمت ….. بكل معاني قسوته
    وتجعل من السعادة لدينا نزوة عابرة مثل تلك السكرة التي قالوا انها حين تذهب
    تليها فكرة لاترحم

    وبالعاميه “كل ماضحكنا حبة زيادة بنحط ايدنا على قلبنا وبنقول حتصير مصيبة وربنا يستر”

     
  4. يقول moheeb:

    أنا أرى أن اللعب ممكن…لا أنتبه كثيرا لاولئك الذين يستنكرون تلقائيتي في التعبير عن فرحي…
    نحن نعيش الحياة ولا يمكننا المرور فيها كألواح خشب.
    لابد أن يكون هناك معارضون..ثمة أناس يعتبرون الفرح خطيئة كبرى
    وهذا حقهم في العيش تعساء!!! سيكون عليهم تحمل أرفف أدوية الاكتئاب والأرق والقلق والتشنجات!
    مرحبا بهم في نادي الأشقياء!

     
  5. يقول ahlam:

    عندما كنا صغارا….بالكبر حلمنا…….
    و عندما كبرنا…على الحلم ندمنا

     
  6. يقول ahlam:

    كلنا نحب أن نفرح و نعبر عن فرحنا كما يحلو لنا و لكن بالمقابل كلناأيضا(نحن الذين غدونا ضمن المصنفين كبارا) نستنكر و نستغرب و نستهجن رؤية أحدنا يركض فرحا , يضحك بصوت عالٍ , يلعب, يدور في المكان أو يقوم بأي تصرف منافي لل………للكبر …….و كأن اللعب سيحط من قدرنا……ربما اللعب سيحط من تلك المرتبة اللتي بلغناها لا بجهدنا بل بمرور الزمن……. إيييييييييييه ياأخي كبرناعلى هالقصص….مين قال؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    شكر كبير لك استاذ مهيب

     
  7. يقول heba:

    أجمل ما تعيشه في هذه الحياة هي ان تعيش سعيدا، من قال ان السعادة حكرا على الاطفال ، فان كان كذلك فنحن من نصنع لهم السعادة ، نحضر لهم الالعاب التي يحبونها ونلعب معهم ، نصحبهم الى الاماكن الترفيهية ونلاعبهم ، كل طفل يكن له صديق كبير يلعب معه ،ولكن في حياتنا ، فلا تنظر لاحد ، دعك منهم ، الحياة جميله ، قرر ان تكون سعيدا ، ستكون كذلك ، اجعل من حياتك معقلا للحفلات والرحلات والاماكن التي تشعرك بطفولتك ، مشكلة مجتمعنا ان هذا امر منبوذ بها ، ولكن بنا نجعله ثقافة ، نعود انفسنا باقل المناسبات باقامة حفلة ونحضر بها كل العاب الحفلات كاننا اطفال ، اتذكر اخر حفلة كانت حفلة تخرجي قبل اسبوع ، احضرنا البلالين والاعاب الطفولية ، غنينا من قلوبنا قبل السنتنا ، فمااجملها من حفلة ومااجملها من حياة ، يسلموو بشمهندس انه خليتني احكي ، يعطيك العافية 🙂

     

اكتب تعليقك